وأبعد من جعلها متعلّقة بالاستقرار الذي تضمنه قوله:"مِنْ عِنْد اللهِ".
قوله:"مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ"متعلّق بـ"ويل"أو بالاستقرار فِي الخبر.
و"من"للتعليل و"ما"موصولة اسمية، والعائد محذوف، ويجوز أن تكون نكرة موصوفة.
والأول أقوى، والعائد أيضاً محذوف أي: كتبته، ويجوز أن تكون مصدرية، أي: من كَتْبِهِمْ.
و"وَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ"مثل ما تقدم قبله، وإنما كرر الوَيْل؛ ليفيد أن الهَلَكَة متعلقة بكل واحد من الفعلين على حِدَته لا بمجموع الأمرين، وإنا قدم قوله:"كَتَبَتْ"على"يَكْسِبُون"؛ لأن الكتابة مقدمة، فنتيجتها كَسْب المال، فالكَتْب سبب والكَسْب مسبب، فجاء النظم على هذا. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 2 صـ 206 - 210} .