فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ: فَيَعْلَمُونَ: الفاء: رابطة لجواب الشرط، وهي لازمهَ. يَعْلَمُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل.
* والجملة في محل رفع خبر المبتدأ"الَّذِينَ".
* وجملة"فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
أَنَّهُ: أَنَّ: حرف ناسخ. والهاء: ضمير متصل في محل نصب اسم"أَنَّ". الْحَقُّ: خبر"أَنَّ"مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. مِنَ: حرف جر.
رَبِّهِمْ: اسم مجرور بـ"مِنَ"وعلامة جره الكسرة الظاهرة. والهاء: ضمير متصل في محل جَرّ بالإضافة، والميم: حرف دال على الجمع. والجار والمجرور
في محل نصب على الحال من"الْحَقُّ"، والعامل فيه معنى"الْحَقُّ"، وصاحب الحال الضمير المستتر فيه.
* وجملة"أَنَّهُ الحَقُّ"فيها قولان:
1 -سَدّت مسد مفعولي"يَعْلَمُونَ"، وهذا رأي الجمهور.
2 -سَدّت مسد المفعول الأول فقط، والثاني محذوف.
وذهب فيها هذا المذهب الأخفش، والتقدير: فيعلمون حقيقة ثابتة.
فائدة
قال العكبري:""أَمَّا"حرف ناب عن حرف الشرط وفعل الشرط، ويذكر لتفصيل ما أجمل. ويقع الاسم بعده مبتدأ، وتلزم الفاء خبره، والأصل: مهما يكن من شيء فالذين آمنوا يعلمون، لكن لما نابت"أَمَّا"عن حرف الشرط كرهوا أن يولوها الفاء، فأخرّوها [أي: الفاء] إلى الخبر، وصار ذكر المبتدأ بعدها عوضًا من اللفظ بفعل الشرط".
وقال ابن هشام في باب"أَمَّا"في حديثه عن آية سورة البقرة هذه:
"ولو كانت الفاء للعطف لم تدخل في الخبر؛ إذ لا يُعْطَفُ الخبر على مبتدئه، ولو كانت زائدة لصح الاستغناء عنها، ولما لم يصح ذلك، وامتنع كونها للعطف، تعيّن أنها فاء الجزاء". وذكر أن ما جاء من شواهد الفاء فيها محذوفة، محمول على الضرورة.
وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا: الواو: حرف عطف. أَمَّا: حرف شرط وتفصيل. الَّذِينَ: مبتدأ، كالذي سبق بيانه. كَفَرُوا: فعل وفاعل.
* والجملة صلة الموصول. فَيَقُولُونَ: الفاء: رابطة للجواب. يَقُولُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل.