فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41130 من 466147

4 -أن تكون مفعولًا لـ"يَضْرِبَ"، و"مَثَلًا"حال من النكرة مقَدَّمة عليها.

5 -أن تكون مفعولًا ثانيًا لـ"يَضْرِبَ"، والمفعول الأول هو"مَثَلًا"على رأي من جعل"يضرب"متعدّيًا لاثنين.

6 -أن يكون مفعولًا أول لـ"يَضْرِبَ"، و"مَثَلًا"المفعول الثاني.

7 -أن يكون منصوبًا على تقدير إسقاط الجار، والمعنى: أن يضرب مثلًا ما بين بعوضة فما فوقها، ونسبه ابن عطية إلى بعض الكوفيين، ونسبه آخرون للكسائي والفراء، ويكون"مثلًا"مفعولًا بـ"يضرب"على هذا الوجه.

قال أبو حيان:

"والذي نختاره من هذه الأعاريب أن ضرب [لا] يتعدى إلى اثنين هو الصحيح، وذلك الواحد هو"مَثَلًا". لقوله تعالى: "ضُرِبَ مَثَلٌ"؛ ولأنه المقدَّم في التركيب، وصالح لأن ينتصب بـ"يَضرِبَ"، و"مَا"صفة تزيد النكرة شياعًا؛ لأنّ زيادتها في هذا الموضع لا تنقاس، و"بعوضة"بدل لا عطف بيان، ومذهب الجمهور فيه أنه لا يكون في النكرات إنما ذهب إلى ذلك الفارسي، ولأن الصفة بأسماء الأجناس لا تنقاس".

فَمَا: الفاء: حرف عطف. مَا: فيها وجهان:

1 -اسم موصول بمعنى"الذي"، ومحله النصب عطفًا على"بَعُوضَةً"، ورجّح أبو حيان هذا.

2 -نكرة موصوفة، وصفتها الظرف، وهي في محل نصب عطفًا على"بَعُوضَةً".

وذكر ابن الأنباري وجهًا ثالثًا وهو العطف على"مَا"الأولى.

فَوْقَهَا: ظرف منصوب، وها: ضمير متصل في محل جَرّ بالإضافة. والظرف متعلِّق بمحذوف صلة لـ"مَا"إذا جعلتها موصولًا، وبمحذوف صفة لها إن جعلتها نكرة، والظرف وصلته: لا محل له من الإعراب صلة الموصول.

فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا: فَأَمَّا: الفاء: استئنافيَّة. أَمَّا: حرف شرط وتفصيل، وتلزم الفاء خبره.

قال الزمخشري:"وفائدته في الكلام أن يعطيه فضل توكيد، تقول: زيدٌ ذاهبٌ، فإذا قصدت توكيد ذلك وأنه لا محالة ذاهب، قلت: أمّا زيدٌ فذاهبٌ".

الَّذِينَ: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.

آمَنُوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل.

* والجملة"آمَنُوا"صلة الموصول لا محل لها في الإعراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت