* وجملة"يَقُولُونَ"خبر المبتدأ"الَّذِينَ".
* وجملة"وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ. . ."معطوفة على جملة"فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ. . ."، وهي مثلها لا محل لها من الإعراب.
مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا: مَاذَا: وفيها إعرابان:
1 -اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدّم للفعل"أَرَادَ".
2 -مَا: اسم استفهام في محل رفع مبتدأ. ذَا: اسم موصول مبنيّ على السكون في محل رفع خبر المبتدأ، أي: ما الذي. . .، والعائد محذوف. أي: أراده.
* وجملة"مَاذَا. . ."على الوجه الثاني في محل نصب مقول القول.
أَرَادَ اللَّهُ: أَرَادَ: فعل ماض، ولفظ الجلالة فاعل.
* والجملة:
1 -صلة الموصول إذا أعرب"ذَا"اسمًا موصولًا.
2 -مقول القول إن أعربت"مَاذَا"اسمًا واحدًا مفعولًا مقدَّمًا لـ"أَرَادَ".
بِهَذَا: الباء: حرف جر، وذَا: اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالباء، والهاء: فيه للتنبيه، والجار والمجرور متعلّقان بـ"أَرَادَ". مَثَلًا: وفيه أقوال:
1 -نصب على التمييز، وقيل: جاء على معنى التوكيد.
2 -نصب على الحال، والعامل فيه معنى الإشارة. وقيل: إن صاحبها اسم الإشارة، وقيل: العامل فيه اسم اللَّه تعالى، أي: متمثلًا بذلك.
3 -وقيل: إنه انتصب على القطع، وهو رأي الكوفيين، أي: كان أصله أن يتبع ما قبله، أي: بهذا المثل، فلما قُطِع عن التبعية انتصب. ولم يُثبِت البصريون النصب على القطع.
يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا: يُضِلُّ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. والفاعل: ضمير مستتر جوازًا تقديره"هو". بِهِ: الباء: حرف جر، والهاء: ضمير متصل في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلَّقان بالفعل"يضل". كَثِيرًا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
* وفي محل الجملة أقوال:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب؛ فهي وما بعدها جارية مجرى البيان والتفسير للجملتين المصدرتين بـ"أَمَّا".
2 -هي في موضع الصفة لـ"مَثَلًا"، فهي في محل نصب، والتقدير: ماذا أراد اللَّه بهذا مثلًا يفرق به الناس إلى ضلال وإلى هداية.