وأخرج ابن المنذر عن مجاهد قال: الصابئون ليسوا بيهود ولا نصارى، هم قوم من المشركين لا كتاب لهم.
وأخرج عبد الرزاق عن مجاهد قال: سئل ابن عباس عن الصابئين؟ فقال: هم قوم بين اليهود والنصارى والمجوس، لا تحل ذبائحهم ولا مناكحهم.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال: الصابئون منزله بين النصرانية والمجوسية. لفظ ابن أبي حاتم: منزلة بين اليهود والنصارى.
وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير قال: ذهبت الصابئون إلى اليهود فقالوا: ما أمركم؟ قالوا: نبينا موسى جاءنا بكذا وكذا ونهانا عن كذا وكذا، وهذه التوراة فمن تابعنا دخل الجنة، ثم أتوا النصارى فقالوا فِي عيسى ما قالت اليهود فِي موسى، وقالوا هذا الإِنجيل فمن تابعنا دخل الجنة، فقالت الصابئون هؤلاء يقولون نحن ومن اتبعنا فِي الجنة، واليهود يقولون نحن ومن اتبعنا فِي الجنة، فنحن به لا ندين، فسماهم الله الصابئين.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي العالية قال: الصابئون فرقة من أهل الكتاب يقرأون الزبور.
وأخرج وكيع عن السدي قال: الصابئون من أهل الكتاب.
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة قال: الصابئون قوم يعبدون الملائكة، ويصلون إلى غير القبلة، ويقرأون الزبور.
وأخرج ابن أبي حاتم عن وهب بن منبه قال: الصابئ: الذي يعرف الله وحده، وليست له شريعة يعمل بها ولم يحدث كفراً.
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي الزناد قال: الصابئون قوم مما يلي العراق، وهم بكوثى يؤمنون بالنبيين كلهم.
وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس قال: يقولون الصابئون: وما الصابئون الصابئون ويقولون: الخاطئون وما الخاطئون الخاطئون. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 1 صـ 179 - 183}