فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39350 من 466147

وقيل: هو الحجر الذي وضع موسى عليه ثوبه حين اغتسل ، إذ رموه بالأدرة ، ففز ، قال له جبريل عليه السلام: بأمر الله أرفع هذا الحجر ، فإن لي فيه قدرة ولك فيه معجزة ، فحمله فِي مخلاة ، قاله ابن عباس.

وقيل: حجر أخذه من قعر البحر خفيف مربع مثل رأس الرجل ، له أربعة أوجه ، ينبع من كل وجه ثلاث أعين ، لكل سبط عين تسيل فِي جدول إليه ، وكان يضعه فِي مخلاته ، فإذا احتاجوا إلى الماء وضعه وضربه بعصاه.

وقيل: كان رخاماً فيه اثنتا عشرة حفرة ، تتبع من كل حفرة عين ماء عذب يأخذونه ، فإذا فرغوا ضربه موسى بعصاه فذهب الماء.

وقيل: حجر أخذه من جبل زبيد ، طوله أربعة أذرع ، قاله الضحاك.

وقيل: حجر مثل رأس الشاة ، يلقونه فِي جانب الجوالق إذا ارتحلوا ، فيه من كل ناحية ثلاث عيون بعد أن يستمسك ماؤها بعد رحلتهم ، فإذا نزلوا قرعه موسى بعصاه فعادت العيون بحسبها ، قاله ابن زيد.

وقيل حجر يحمله فِي مخلاته ، أخذه ، إذ قالوا: كيف بنا إذا أفضنا إلى أرض ليست فيها حجارة ؟ فحيثما نزلوا ألقاه فينفجر ماء.

وقيل: حجر من الكذان فيه اثنتا عشرة عيناً ، يسقي كل يوم ستمائة ألف ، قاله أبو روق ، وقيل: حجر ذراع فِي ذراع ، قاله السدّي.

وقيل: حجر مثل رأس الثور.

وقيل: حجر كان ينفجر لهم منه الماء ، لم يكونوا يحملونه ، بل كانوا أي مكان نزلوا وجدوه فيه ، وذلك أعظم فِي الإعجاز وأبلغ فِي الخارق ، وقال مقاتل والكلبي: كانوا إذا قضوا حاجتهم من الماء اندرست تلك العيون ، فإذا احتاجوا إلى الماء انفجرت.

فهذه أقوال المفسرين فِي الحجر ، وظاهرها أو ظاهر أكثرها التعارض.

قال بعض من جمع فِي تفسير القرآن: الأليق أنِهِ الحجر الذي فرّ بثوب موسى عليه السلام ، فإن الله أودع فيه حركة التنقل والسعي ، أو وكل به ملكاً يحمله ولا يستنكر ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت