فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39608 من 466147

أن القصد هو ترك الإسراف والتقتير جميعا والقناعة الاقتصار على القليل والتقتير ألا ترى أنه لا يقال هو قنوع إلا إذا استعمل دون ما يحتاج إليه ومقتصد لمن لا يتجاوز الحاجة ولا يقصر دونها وترك الاقتصاد مع الغنى ذم وترك القناعة معه ليس بذم وذلك أن نقيض الاقتصاد الإسراف وقيل الاقتصاد من أعمال الجوارح لأنه نقيض الإسراف وهو من أعمال الجوارح والقناعة من أعمل القلوب

الفرق بين الوسيلة والذريعة

أن الوسيلة عند أهل اللغة هي القربة واصلها من قولك سألت أسال أي طلبت وهما يتساولان أي يطلبان القربة التي ينبغي أن يطلب مثلها وتقول توسلت إليه بكذا فتجعل

كذا طريقا إلى بغيتك عنده والذريعة إلى الشيء هي الطريق إليه ولهذا يقال جعلت كذا ذريعة إلى كذا فتجعل هي الطريقة نفسها وليست الوسيلة هي الطريقة فالفرق بينهما بين

الفرق بين قولنا فاض وبين قولنا سال

أنه يقال فاض إذا سال بكثرة ومنه الإفاضة من عرفه وهو أن يندفعوا منها بكثرة وقولنا سال لا يفيد الكثرة ويجوز أن يقال فاض إذا سال بعد الامتلاء وسال على كل وجه

الفرق بين النجم والكوكب

أن الكوكب اسم للكبير من النجوم وكوكب كل شيء معظمه والنجم عام فِي صغيرها وكبيرها ويجوز ان يقال الكواكب هي الثوابت ومنه يقال فيه كوكب من ذهب أو فضة لأنه ثابت لا يزول والنجم الذي يطلع منها ويغرب ولهذا قيل للمنجم منجم لأنه ينظر فِي يطلع منها ولا يقال له مكوكب

الفرق بين الأفول والغيوب

أن الأفول هو غيرب الشيء وراء الشيء ولهذا يقال أفل النجم لأنه يغيب وراءا جهة الأرض والفيوب يكون فِي ذلك وفي غيره ألا ترى أنك تقول غاب الرجل إذا ذهب عن البصر وإن لم يستعمل إلا فِي الشمس والقمر والنجوم والغيوب يستعلم فِي كل شيء هذا أيضا فرق بين

الفرق بين الزلزلة والرجفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت