فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39346 من 466147

ولغة أهل الحجاز"عشْرة"وسبيلهم التثقيل.

قال جميعه النحاس.

والعَيْن من الأسماء المشتركة ؛ يقال: عَيْنُ الماء ، وعَيْنُ الإنسان ، وعينُ الرُّكْبة ، وعين الشمس.

والعَيْن: سحابة تُقبل من ناحية القِبلة.

والعين: مطر يدوم خمساً أو سِتًّا لا يقلع.

وبلد قليل العَيْن: أي قليل الناس.

وما بها عين ، محرّكة الياء.

والعين: الثقب فِي المزادة.

والعَيْنُ من الماء مُشَبّهة بالعين من الحيوان ؛ لخروج الماء منها كخروج الدمع من عين الحيوان.

وقيل: لما كان عين الحيوان أشرف ما فيه ، شُبّهت به عين الماء ؛ لأنها أشرف ما فِي الأرض.

السادسة: لما استسقى موسى عليه السلام لقومه أمر أن يضرب عند استسقائه بعصاه حجراً ؛ قيل: مربّعاً طُوِريًّا (من الطور) على قدر رأس الشاة يلقى فِي كسر جُوالق ويُرحل به ؛ فإذا نزلوا وُضع فِي وسط محلّتهم.

وذُكر أنهم لم يكونوا يحملون الحجر لكنهم كانوا يجدونه فِي كل مرحلة فِي منزلته من المرحلة الأولى ؛ وهذا أعظم فِي الآية والإعجاز.

وقيل: إنه أطلق له اسم الحجر ليضرب موسى أيّ حجر شاء ؛ وهذا أبلغ فِي الإعجاز.

وقيل: إن الله تعالى أمره أن يضرب حجراً بعينه بيّنه لموسى عليه السلام ؛ ولذلك ذكر بلفظ التعريف.

قال سعيد بن جُبير: هو الحجر الذي وضع عليه موسى ثوبه لما اغتسل ، وفرّ بثوبه حتى بَرّأه الله مما رماه به قومه.

قال ابن عطية: ولا خلاف أنه كان حجراً منفصلاً مربّعاً ، تطّرد من كل جهة ثلاث عيون إذا ضربه موسى ، وإذا استغنوا عن الماء ورحلوا جفّت العيون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت