ولغة أهل الحجاز"عشْرة"وسبيلهم التثقيل.
قال جميعه النحاس.
والعَيْن من الأسماء المشتركة ؛ يقال: عَيْنُ الماء ، وعَيْنُ الإنسان ، وعينُ الرُّكْبة ، وعين الشمس.
والعَيْن: سحابة تُقبل من ناحية القِبلة.
والعين: مطر يدوم خمساً أو سِتًّا لا يقلع.
وبلد قليل العَيْن: أي قليل الناس.
وما بها عين ، محرّكة الياء.
والعين: الثقب فِي المزادة.
والعَيْنُ من الماء مُشَبّهة بالعين من الحيوان ؛ لخروج الماء منها كخروج الدمع من عين الحيوان.
وقيل: لما كان عين الحيوان أشرف ما فيه ، شُبّهت به عين الماء ؛ لأنها أشرف ما فِي الأرض.
السادسة: لما استسقى موسى عليه السلام لقومه أمر أن يضرب عند استسقائه بعصاه حجراً ؛ قيل: مربّعاً طُوِريًّا (من الطور) على قدر رأس الشاة يلقى فِي كسر جُوالق ويُرحل به ؛ فإذا نزلوا وُضع فِي وسط محلّتهم.
وذُكر أنهم لم يكونوا يحملون الحجر لكنهم كانوا يجدونه فِي كل مرحلة فِي منزلته من المرحلة الأولى ؛ وهذا أعظم فِي الآية والإعجاز.
وقيل: إنه أطلق له اسم الحجر ليضرب موسى أيّ حجر شاء ؛ وهذا أبلغ فِي الإعجاز.
وقيل: إن الله تعالى أمره أن يضرب حجراً بعينه بيّنه لموسى عليه السلام ؛ ولذلك ذكر بلفظ التعريف.
قال سعيد بن جُبير: هو الحجر الذي وضع عليه موسى ثوبه لما اغتسل ، وفرّ بثوبه حتى بَرّأه الله مما رماه به قومه.
قال ابن عطية: ولا خلاف أنه كان حجراً منفصلاً مربّعاً ، تطّرد من كل جهة ثلاث عيون إذا ضربه موسى ، وإذا استغنوا عن الماء ورحلوا جفّت العيون.