فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41653 من 466147

الحجة الأولى: الآيات الدالة على كون الله تعالى عفواً غفوراً كقوله تعالى: {وَهُوَ الذي يَقْبَلُ التوبة عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُواْ عَنِ السيئات وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ} [الشورى: 25] وقوله تعالى: {وَمَا أصابكم مّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ} [الشورى: 30] وقوله: {وَمِنْ ءاياته الجوار فِى البحر كالاعلام} [الشورى: 32] إلى قوله: {أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَن كَثِير} [الشورى: 34] وأيضاً أجمعت الأمة على أن الله يعفو عن عباده وأجمعوا على أن من جملة أسمائه العفو فنقول: العفو إما أن يكون عبارة عن إسقاط العقاب عمن يحسن عقابه أو عمن لا يحسن عقابه ، وهذا القسم الثاني باطل ، لأن عقاب من لا يحسن عقابه قبيح ، ومن ترك مثل هذا الفعل لا يقال: إنه عفا ، ألا ترى أن الإنسان إذا لم يظلم أحداً لا يقال: إنه عفا عنه ، إنما يقال له: عفا إذا كان له أن يعذبه فتركه ولهذا قال: {وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ للتقوى} [البقرة: 237] ولأنه تعالى قال: {وَهُوَ الذي يَقْبَلُ التوبة عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُواْ عَنِ السيئات} [الشورى: 25] ، فلو كان العفو عبارة عن إسقاط العقاب عن التائب لكان ذلك تكريراً من غير فائدة ، فعلمنا أن العفو عبارة عن إسقاط العقاب عمن يحسن عقابه وذلك هو مذهبنا.

الحجة الثانية: الآيات الدالة على كونه تعالى غافراً وغفوراً وغفاراً ، قال تعالى: {غَافِرِ الذنب وَقَابِلِ التوب} [غافر: 3] وقال: {وَرَبُّكَ الغفور ذُو الرحمة} [الكهف: 58] وقال: {وَإِنّى لَغَفَّارٌ لّمَن تَابَ} [طه: 82] وقال: {غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ المصير} [البقرة: 285] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت