التقدير: بل فِي جهنَّم، ولو كانت همزة الاستفهام مقدَّرةً بعدها لوجب الرفع فِي"شاء"، و"جهنم"على أنها خبر لمبتدأ محذوف، وليس لقائل أن يقول: هي فِي هذين الموضعين مُتَّصلة لما عرف أن من شرطها أن تتقدّمها الهمزة لفظاً أو تقديراً، ولا يصلح ذلك هنا.
قوله:"مَا لاَ تَعْلَمُونَ"ما منصوبة بـ"تقولون"، وهي موصولة بمعنى"الذي"أو نكرة موصوفة، والعائد على كلا القولين محذوف، أي: ما لا تعلمونه، فالجملة لا محلّ لها على القول الأول، ومحلّها النصب على الثاني. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 2 صـ 212 - 215} . باختصار.