فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41448 من 466147

وفي عام 70 م حاصر الرومان القدس، وأذاقوا اليهود فيها أشد ألوان العذاب، ولما اندلعت الثورة الثانية في عام 130 - 135 م وقضى عليها الإمبراطور الروماني (أدريانوس) أزال معالم المدينة والهيكل تماما، فحرث الأرض وزرعها، ولاحق اليهود بشدة للتخلص منهم نهائيًا، ثم أقام مكان الهيكل، هيكلًا وثنيا باسم (جوبيتار) رب الآلهة عند الرومان.

وهكذا أبيد معظم اليهود، ولم يبق منهم إلا عدد قليل، تشردوا في الأرض، وهاموا على وجوههم في كل مكان.

وخلاصة القول: -

أن اليهود تعرضوا للاضطهاد في كل مكان حلوا فيه، وفي ظل حكم أي دولة حكموا بها، فأي توراة تبقى بعد كل هذا الاضطهاد والتشريد والتدمير والحرق.

وحتى ما كتبه عزرا وغيره هل يبقى سليمًا بعد كل هذا أيضًا؟.

ثم هل قام الدليل على عصمة عزرا ومن ساعده؟ أو أن هذه النصوص المجموعة هي من عين التوراة التي أنزلها الله على موسى؟ ثم إن كان الكاتب هو عزرا فعلًا، فأين السند المتصل الذي يثبت ذلك بدون أدنى شك أو تخمين؟ أو حتى شبهة السند الذي يتميز به المسلمون ولا يعرفه أهل الكتاب لكتبهم؟.

ثانيًا: إبطال نسبة الأسفار الخمسة إلى موسى عليه السلام

يزعم اليهود والنصارى أن موسى عليه السلام كتب الأسفار الخمسة، يقول القس سويجارت في مناظرته التلفزيونية للعلامة ديدات:"ونحن نعتقد أن موسى كتب ما يسمى بالأسفار الخمسة، تلك الكتب الخمسة الأولى باستثناء الترانيم القليلة، وسفر التثنية، وربما يكون قد"

كتب هذا أيضًا، لأننا نعلم أن للرب من القدرة، بحيث يوحي إلى موسى بالضبط الكيفية التي يموت بها، ويوحي إليه بدقة الهيئة التي تكون عليها جنازته، وهذا ليس بمعضل على الرب"."

وليس من دليل يؤيد هذا الزعم سوى ما ذكرته النصوص التوراتية والإنجيلية.

لكن عند الرجوع إلى هذه الأسفار والتمعن فيها يتبين أنها كتبت بعد موسى عليه السلام بوقت طويل، وفيما يلي بعض هذه الأدلة:

1 -قصر توراة موسى بالنسبة إلى التوراة الحالية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت