• تحدثت أسفار العهد القديم عن توراة موسى، في سفر التثنية"وَكَتَبَ مُوسَى هذه التَّوْرَاةَ وَسَلَّمَهَا لِلْكَهَنَةِ بَنِي لَاوِي حَامِلي تَابُوتِ عَهْدِ الرَّبِّ، وَلجِميعِ شُيُوخِ إِسْرَائِيلَ." (التثنية 31/ 9 - 10) وكان ينبغي أن تكون نهاية التوراة هنا، ولكن الذي نراه أنه جاء بعدها ثلاث إصحاحات، والمفروض أن التوراة سلمت للكهنة من بني لاوي، مما دل على أن المكتوب من قبل موسى ليس النص الذي يحكي القصة.
• أن توراة موسى قصيرة، فإن أسفاره الخمسة تبلغ 400 صفحة، والذي كتبه موسى قصير جدًّا بالنسبة إلى الأسفار الخمسة، فقد أمر موسى بجمع بني إسرائيل نساءً وأطفالًا ورجالًا، بل وحتى الغريب المار بأرضهم، أمر بجمعهم كل سبع سنين في عيد المظال لتقرأ عليهم التوراة (انظر التثنية 31/ 9 - 12) ، ولو كانت بالطول الذي بين أيدينا اليوم لشق سماع هؤلاء جميعًا وعسُر طول مكثهم لسماعها.
• ومن الدلائل على قصر توراة موسى أنه أمر بكتابتها على جدران المذبح"فَيَوْمَ تَعْبُرُونَ الأُرْدُنَّ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهًا، تُقِيمُ لِنَفْسِكَ حِجَارَةً كَبِيرَةً وَتَشِيدُهَا بِالشِّيدِ، 3 وَتَكْتُبُ عَلَيْهَا جَمِيعَ كَلِمَاتِ هذَا النَّامُوسِ، حِينَ تَعْبُرُ لِكَيْ تَدْخُلَ الأَرْضَ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهًا .... 8 وَتكْتُبُ عَلَى الحجَارَةِ جَمِيعَ كَلِمَاتِ هذَا النَّامُوسِ نَقْشًا جَيِّدًا".""
(التثنية 27/ 2 - 8) ، وقد عمل بالوصية وصي موسى يشوع فكتبها على حجارة الذبح.
وبعد إتمام البناء قرأ يشوع التوراة على الجموع، وهي له تسمع"32 وَكَتَبَ هُنَاكَ عَلَى الحجَارَةِ نُسْخَةَ تَوْرَاةِ مُوسَى الَّتِي كَتبَهَا أَمَامَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ... 34 وَبَعْدَ ذلِكَ قَرَأَ جَمِيعَ كَلَامِ التَّوْرَاةِ. 35 لَمْ تَكُنْ كَلِمَةٌ مِنْ كُلِّ مَا أَمَرَ بِهِ مُوسَى لَمْ يَقْرَأْهَا يَشُوعُ قُدَّامَ كُلِّ جَمَاعَةِ إِسْرَائِيلَ وَالنِّسَاءِ وَالأَطْفَالِ وَالْغَرِيبِ السَّائِرِ فِي وَسَطِهِمْ." (يشوع 8/ 32 - 35) .
2 -تناقض سفر يشوع مع الأسفار الخمسة.