وأخرج ابن أبي داود من طريق قتادة عن زرارة عن مطرف قال: شهدت فتح تستر مع الأشعري ، فأصبنا دانيال بالسوس ، وأصبنا معه ربطتين من كتان ، وأصبنا معه ربعة فيها كتاب الله ، وكان أول من وقع عليه رجل من بلعنبر يقال له حرقوص ، فأعطاه الأشعري الربطتين وأعطاه مائتي درهم ، وكان معنا أجير نصراني يسمى نعيماً فقال: بيعوني هذه الربعة بما فيها ، فقالوا: إن يكن فيها ذهب أو فضة أو كتاب الله ؟ قال: فإن الذي فيها كتاب الله ، فكرهوا أن يبيعوه الكتاب فبعناه الربعة بدرهمين ووهبنا له الكتاب.
قال قتادة: فمن ثم كره بيع المصاحف لأن الأشعري وأصحابه كرهوا بيع ذلك الكتاب.
وأخرج ابن أبي داود من طريق قتادة عن سعيد بن المسيب والحسن: أنهما كرها بيع المصاحف.
وأخرج ابن أبي داود عن حماد بن أبي سليمان أنه سئل عن بيع المصاحف فقال: كان إبراهيم يكره بيعها وشراءها.
وأخرج ابن أبي داود عن سالم قال: كان ابن عمر إذا أتى على الذي يبيع المصاحف قال: بئس التجارة.
وأخرج ابن أبي داود عن عبادة بن نسي. أن عمر كان يقول: لا تبيعوا المصاحف ولا تشتروها.
وأخرج ابن أبي داود عن ابن سيرين وإبراهيم. أن عمر كان يكره بيع المصاحف وشراءها.
وأخرج ابن أبي داود عن ابن مسعود: أنه كره بيع المصاحف وشراءها.
وأخرج ابن أبي داود من طريق نافع عن ابن عمر قال: وددت أن الأيدي تقطع على بيع المصاحف.
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي داود من طريق سعيد بن جبير قال: وددت أن الأيدي قطعت على بيع المصاحف وشرائها.
وأخرج ابن أبي داود عن عكرمة قال: سمعت سالم بن عبد الله يقول: بئس التجارة المصاحف.
وأخرج ابن أبي داود عن جابر بن عبد الله: أنه كره بيع المصاحف وشراءها.
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي داود عن عبد الله بن شقيق العقيلي: أنه كان يكره بيع المصاحف قال: وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يشددون فِي بيع المصاحف ويرونه عظيماً.