بمقدمات مسلمة فمن لم يفهم ذلك فليتهم وجدانه(والحجر الذي يسخره الله تَعَالَى لجذب الماء
من تحت الْأَرْض)قد يتخلف عنه لمانع فلا ضير فيه، بخلاف الحجر النافر من الخل فإنه ينفر
عنه ما دام يلاقيه، والحجر الحلاق والجاذب للحديد كَذَلكَ، فإن عادة الله تَعَالَى جرت فيهما عَلَى
دوام ترتب تلك الخاصة عليها وإن أمكن التخلف ونحو ذلك من الْأَسْباب، وحصول الماء وإن
كان بمحض القدرة الْإلَهيَّة، لكن ربط المسببات بالْأَسْباب مما جرت عادة الله تَعَالَى عليه. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 3/ 324 - 334} ...