فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41105 من 466147

وَ إِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَالْفُرْقانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (53) وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بارِئِكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (54)

اللغة:

(لِقَوْمِهِ) : القوم: اسم جمع لا واحد له من لفظه وإنما واحده أمرؤ وقياسه أن لا يجمع وشذّ جمعه قالوا: أقوام وجمع جمعه قالوا:

أقاويم قيل: يختص بالرجال قال تعالى:"لا يسخر قوم من قوم ولا نساء من نساء"وقال زهير:

وما أدري وسوف إخال أدري أقوم آل حصن أم نساء

وقيل: لا يختص بالرجال بل يطلق على الرجال والنساء قال تعالى:

"إنا أرسلنا نوحا إلى قومه"والقول الأول أصوب واندراج النساء فِي القوم هنا على سبيل الاتساع وتغليب الرجال على النساء وسمّوا قوما لأنهم يقومون بالأمور.

(بارِئِكُمْ) : البارئ: الخالق يقال: برأ اللّه الخلق ، أي خلقهم وأصل مادة برأ يدل على انفصال شيء وتميّزه عنه يقال: برأ المريض من مرضه إذا زال عنه المرض وانفصل ، وبرئ المدين من دينه إذا زال عنه الدّين وسقط ، ومنه البارئ فِي أوصاف اللّه تعالى لأنه الذي أخرج الخلق من العدم وفصلهم عنه إلى الوجود.

الإعراب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت