فَقَالَ بَعْضُهُمْ" {لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا} يَقُولُ: لِيَحْذَرَ مَنْ بَعْدَهُمْ عُقُوبَتِي {وَمَا خَلْفَهَا} يَقُولُ: الَّذِينَ كَانُوا بَقُوا مَعَهُمْ"
وَقَالَ آخَرُونَ" {فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا} أَيْ مِنَ الْقُرَى"
وَقَالَ آخَرُونَ {فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا} مِنْ ذُنُوبِ الْقَوْمِ {وَمَا خَلْفَهَا} أَيْ لِلْحِيتَانِ الَّتِي أَصَابُوا""
وعَنْ مُجَاهِدٍ:" {نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا} يَقُولُ: بَيْنَ يَدَيْهَا مَا مَضَى مِنْ خَطَايَاهُمْ {وَمَا خَلْفَهَا} خَطَايَاهُمُ الَّتِي هَلَكُوا بِهَا"
وَقَالَ آخَرُونَ: أَمَّا مَا بَيْنَ يَدَيْهَا: فَمَا سَلَفَ مِنْ عَمَلِهِمْ {وَمَا خَلْفَهَا} فَمَنْ كَانَ بَعْدَهُمْ مِنَ الْأُمَمِ أَنْ يَعْصُوا فَيَصْنَعَ اللَّهُ بِهِمْ مِثْلَ ذَلِكَ""
وَقَالَ آخَرُونَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:"قَوْلُهُ {فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا} "
يَعْنِي الْحِيتَانَ جَعَلَهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا {وَمَا خَلْفَهَا} مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي عَمِلُوا قَبْلَ الْحِيتَانِ، وَمَا عَمِلُوا بَعْدَ الْحِيتَانِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ {لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا} ""