فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39605 من 466147

أن قولك تابعته يفيد أنه قد تقدم منه شيء اقتديت به فيه ووافقته يفيد أنكما اتفقتما معنا فِي شيء من الأشياء ومنه سمي التوفيق توفيقا ويقول أبو علي رحمه الله عليه ومن تابع يريد به أصحابه ومنه سمي التابعون التابعين وقال أبو علي رحمه الله ومن وافقه يريد من قال بقوله وإن لم يكن من أصحابه وأيضا فإن النظير لا يقال إنه تابع لنظيره لأن التابع دون المتبوع ويجوز أن يوافق النظير النظير

الفرق بين قولك اجتزا به وقولك اكتفى به

أن قولك اجتزا يقتضي أنه دون ما يحتاج إليه وأصله من الجزء وهو اجتزاء الإبل بالرطب عن الماء وهي وإن اجتزأت به يقتضي أنه دون ما تحتاج إليه منه فهي محتاجة إليه بعض الحاجة والاكتفاء يفيد أن ما يكتفى به قدر الحاجة من غير زيادة ولا نقصان تقول فلان فِي كفاية أي فِي ما هو وفق حاحته من العيش

الفرق بين المحض والخالص

أن المحض هو الذي يكون على وجه لم يخالطه شيء والخالص هو المختار من الجملة ومنه سمي الذهب النقي عن الغش خالصا ومن الأول قولهم لبن محض أي لم يخالطه ماء

الفرق بين العدل والفداء

أن الفداء ما يجعل بدل الشيء لينزل على حاله التي كان عليها وسواء كان مثله أو أنقص منه والعدل ما كان من الفداء مثلا لما يفدى ومنه قوله تعالى (ولا يقبل منها عدل) وقال تعالى (أو عدل ذلك صياما) أي مثله

الفرق بين قولك تكأدني الشيء وقولك شق علي

أن معنى قولك تكأدني آذاني ومعنى قولك شق علي صعب والأشق

الطويل سمي بذلك لبعد أوله من آخره والشقة البعد من الثياب ترجع إلى هذا وأما قولهم بهظني الشيء فمعناه شق علي حتى غلبني والباهظ الشاق الغالب وأما قولهم بهرني الشيء فإن الباهر الذي يغلب من غير تكلف ومنه قيل القمر الباهر

الفرق بين الصراط والطريق والسبيل

أن الصراط هو الطريق السهل قال الشاهر من الوافر

حشونا أرضهم بالخيل حتى

تركناهم أذل من الصراط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت