فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40065 من 466147

ومبلغهم إلى كمالهم اللائق بأن يدخلهم الجنة، وعند متعلّق بما تعلّق به لهم من معنى الثبوت. أخبر سبحانه أن هؤلاء إذا آمنوا وعملوا الصالحات لم يؤاخذوا بقديم أعمالهم، ولا بفعل آبائهم، ولا ينقصون من أجور أعمالهم، وقوله: {وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} في الآخرة حين يخاف الكفار العقاب، والجملة معطوفة على جملة قوله: {فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ} وقرأ الجمهور {ولا خوف} بالرفع والتنوين. وقرأ الحسن {ولا خوف} من غير تنوين {وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} حين يحزن المقصّرون على تضييع العمر وتفويت الثواب، ولا يحزنون على ما خلفوا وراءهم من الدنيا وعيشها عند معاينتهم النعيم المقيم، والمراد بيان دوام انتفاء الخوف والحزن عنهم. وخلاصة الكلام: من أخلص إيمانه وأصلح عمله دخل الجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت