فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40064 من 466147

وروي أنه جاء أعرابي إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم، فقال: لم يسمّى الصابئون صابئين؟ فقال النبي صلّى الله عليه وسلّم: «لأنهم إذا جاءهم رسول أو نبي أخذوه، وعمدوا إلى قدر عظيم فأغلوه، حتى إذا كان محمى صبّوه على رأسه حتى ينفسخ» . كذا في «روضة العلماء» . واختلف القرّاء فيه، فهمزوه جميعا إلا نافعا، فمن همزه جعله من صبأت النجوم إذا طلعت، ومن لم يهمزه جعله من صبا يصبو إذا مال {مَنْ} مبتدأ خبره فلهم أجرهم، والجملة خبر إن؛ أي: من {آمَنَ} من هؤلاء الكفرة {بِاللَّهِ} وبما أنزل على جميع النبيين، ويجوز أن تكون من في موضع نصب بدلا من الذين أمنوا وما بعده؛ أي: من صدّق منهم بوحدانية الله سبحانه وتعالى {وَ} بمجيء {الْيَوْمِ الْآخِرِ} مع ما فيه من البعث، والحساب، والميزان، والمجازاة، وغيرها؛ أي: من أحدث منهم إيمانا خالصا بالمبدإ والمعاد على الوجه اللائق، ودخل في ملة الإسلام دخولا حقيقيّا {وَعَمِلَ} عملا {صالِحًا} مرضيا مقبولا عند الله تعالى.

قال تعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ (85) } ودخلت الفاء في قوله: {فَلَهُمْ} ؛ لتضمن اسم إنّ معنى الشرط {أَجْرُهُمْ} الموعود لهم؛ أي: ثواب أعمالهم مدّخرا لهم {عِنْدَ رَبِّهِمْ} ؛ أي: مالك أمرهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت