قال أبو داود الطيالسي: حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن عبد الله بن مسعود، قال: كانت بنو إسرائيل فِي اليوم تقتل ثلاثمائة نبي، ثم يقيمون سوق بقلهم فِي آخر النهار.
وقد قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبان، حدثنا عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله - يعني ابن مسعود - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أشد الناس عذابًا يوم القيامة رجل قتله نبي، أو قتل نبيًا، وإمام ضلالة وممثل من الممثلين" (1) .
وقوله تعالى: {ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ} وهذه علة أخرى فِي مجازاتهم بما جوزوا به، أنهم كانوا يعصون ويعتدون، فالعصيان فعل المناهي، والاعتداء المجاوزة فِي حد المأذون فيه أو المأمور به. والله أعلم. انتهى انتهى. {تفسير ابن كثير حـ 1 صـ 280 - 283}
(1) المسند (1/ 407) .