و إنّي لألقى من ذوي الضغن منهم وما أصبحت تشكو من الوجد ساهره
كما لقيت ذات الصفا من خليلها وما انفكت الأمثال فِي الناس سائره
وذات الصفاحية تقول الأسطورة العربية: انها كانت قتلت قرابة حليفها فتواثقا باللّه على أنها تدي ذلك القتيل إلى آخر تلك الأسطورة الممتعة.
2 -الاستعارة المكنية وذلك فِي قوله:"ينقضون عهد اللّه"فقد شبه العهد بالحبل المبرم ثم حذف المشبه به ورمز إليه بشيء من خصائصه أو لوازمه وهو النقض لأنه إحدى حالتي الحبل وهما النقض والإبرام.
3 -المقابلة: وهي تعدّد الطباق فِي الكلام ، فقد طابق بين يضل ويهدي وبين يقطعون ويوصل.
الفوائد:
1 - (أمّا) حرف شرط وتفصيل وقد تبدل ميمها الأولى ياء استثقالا للتضعيف كقول عمرو بن أبي ربيعة:
رأت رجلا أيما إذا الشمس عارضت فيضحي وأيما بالعشيّ فيخصر
ويفصل بين أما والفاء الجوابية بواحد من ستة:
آ - المبتدأ: كالآية الآنفة الذكر.
ب - الخبر: نحو: أما فِي الدار فعلي.
ج - جملة الشرط كقوله تعالى:"فأمّا إن كان من المقربين فروح وريحان".
د - اسم معمول لمحذوف كقوله تعالى:"وأما ثمود فهديناهم".
ه - اسم منصوب لفظا أو محلّا بالجواب نحو قوله تعالى:
"فأما اليتيم فلا تقهر".
و - ظرف معمول لأما لما فيها من معنى الفعل الذي نابت عنه نحو: أما اليوم فإني ذاهب.
هذا وتكون أما للتوكيد والشرط فتنوب عن مهما نحو: اما بعد فإن الجهاد باب من أبواب الجنة ، والتقدير مهما يكن من شيء .
وقد تنوب الواو عن أما فيقال وبعد ، وهذا الاستعمال شائع فِي الخطب والمكاتبات والى ذلك أشار الشاعر بقوله:
لقد علمت قيس بن عيلان أنني إذا قلت: أما بعد أني خطيبها
2 -ماذا: فيها وجهان:
آ - أن تكون ذا مركبة مع ما مجهولتين اسما واحدا للاستفهام وتعرب حسب موقعها.