فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41582 من 466147

وهاك نص هذا القانون"نؤمن بإله واحد ضابط الكل، ما يرى وما لا يرى، ونؤمن برب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد المولود من الآب قبل الدهور، نور من نور إله حق من إله حق، مولود غير مخلوق، مساو للآب في الجوهر الذي هب كل شيء، هذا الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء تأنس وصلب على عهد بيلاطس النبطي، وتألم وقبر، وقام من الأموات في اليوم الثالث كما في الكتب، وصعد إلى السماوات وجلس عن يمين أبيه وأيضًا يأتي"

ليدين الأحياء والأموات الذي ليس لملكه انقضاء"."

(2) أما بالنسبة لآريوس الذي انعقد المجمع من أجله فقد أصدر المجمع قرارين بشأنه:

أ - أقر المجمع بحرم آريوس وتجريم بدعته ونفيه.

ب - حرق كتب آريوس ومنعها عن الناس، وقرر عقوبة الخيانة العظمى على كل من توجد معه تلك الكتابات.

(3) قرر المجمع أيضًا حرمان كل من يقول بآراء آريوس، أو يخرج في آرائه وعقائده عن آراء هذا المجمع.

(4) تم الفصل في هذا المجمع في بعض مشاكل المسيحيين، ووضع عشرين قانونا تتضمن بعض النظم الكنسية والأحكام الخاصة برجال الإكليروس.

تعقيب على هذا المجمع:

1 -أول ما يلاحظ على هذا المجمع أن العدد الذي قرر ألوهية المسيح كان ثمانية عشر وثلاثمائة أسقف، فما هي آراء الباقين؟ ولماذا أهملت كل هذا الإهمال؟. . .، ولماذا يؤخذ برأي هؤلاء مع أن العدد الأكبر كان مع آريوس.

ويظهر أن عصا السلطان ورهبة الملك كان لهما دخل في تكوين رأي الذين رأوا ألوهية المسيح.

2 -أن المجمع فرض نفسه حكومة وجماعة كهنوتية تلقي على الناس أوامر الدين وعليهم أن يطيعوا راغبين أو كارهين، وقرر أن تعاليم الدين لا يتلقونها من كتب المسيحية رأسا، بل لابد من تلقيها من أفواه العلماء ورجال الكهنوت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت