وقال وهب: مخافة الافتضاح. وذكرنا ما في (كاد) عند قوله {يَكَادُ الْبَرْقُ} [البقرة: 20] .
قال عكرمة: لو أنهم عمدوا إلى أدنى بقرة فذبحوها لكفتهم ولكنهم شدّدوا فشُدِّد عليهم، وقيل: إن أول من راجع موسى في ذبح البقرة هو القاتل مخافة أن ينكشف ويفتضح. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 3/ 7 - 56} .