فهرس الكتاب

الصفحة 817 من 3849

شيءٌ إلا نَقَصَ"فقال:"صَدَقْتَ" [1] ، وعاشَ بعدَها - صلى الله عليه وسلم - أحدًا وثمانين يومًا، وتُوفي يومَ الاثنين بعدَما زاغتِ الشمسُ لليلتين خَلَتا من ربيعٍ الأولِ [2] ، وقال ابنُ الجوزيِّ: لاثنتي عشرةَ ليلةً خلَتْ منه سنة إحدى عشرةَ من الهجرةِ [3] ."

{فَمَنِ اضْطُرَّ} متصلٌ بذكرِ المحرَّمات، وما بينهما اعتراضٌ مؤكِّدٌ معنى التحريم. قرأ نافعٌ، وابنُ عامرٍ، وأبو جعفرٍ، وابنُ كثيرٍ، والكسائيُّ، وخلفٌ: (فَمَنُ اضْطُرَّ) بضم النون، وأبو جعفرٍ: بكسر الطاء [4] ، والمعنى: فمن اضطرَّ إلى تناولِ شيء من هذهِ المحرمات.

{فِي مَخْمَصَةٍ} مجاعةٍ.

{غَيْرَ مُتَجَانِفٍ} مائلٍ.

{لِإِثْمٍ} وهو الأكلُ فوقَ الشبع.

{فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ} لهُ ما أتى عندَ اضطراره.

{رَحِيمٌ} لا يؤاخذُه بأكلِه. وتقدَّمَ اختلافُ الأئمةِ الأربعةِ في جوازِ أكلِ الميتةِ عندَ الضرورةِ، وقدرِ ما يجوز أكلُه في سورةِ البقرةِ عندَ تفسيرِ قولِه تعالى: إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ

(1) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (34408) ، والطبري في"تفسيره" (6/ 80) ، والخطيب في"موضح أوهام الجمع والتفريق" (2/ 533) .

(2) انظر:"تفسير البغوي" (1/ 637) .

(3) انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي (2/ 287) .

(4) انظر:"الغيث"للصفاقسي (ص: 200) ، و"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 198) ، و"معجم القراءات القرآنية" (2/ 193) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت