بالياء وضمها وفتح الفاء مجهولًا [1] {وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا} المشركين.
{يَوْمَئِذٍ زُرْقًا} زرق العيون من العطش.
{يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا (103) } [طه: 103] .
[103] {يَتَخَافَتُونَ} يتسارون {بَيْنَهُمْ} ويتكلمون خفية؛ لهول ذلك اليوم قائلين: {إِنْ لَبِثْتُمْ} في الدنيا، وقيل: في القبور؛ استقصارًا لمدة لبثهم فيها.
{إِلَّا عَشْرًا} ليالي. وتقدم التنبيه على اختلاف القراء في الإدغام والإظهار من (لَبِثْتُمْ) عند تفسير قوله تعالى: {فَلَبِثْتَ سِنِينَ} [طه: 40] .
{نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا (104) } [طه: 104]
[104] قال الله تعالى: {نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ} أي: يتسارون بينهم.
{إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً} أعقلهم وأعدلهم وأوفرهم رأيًا:
{إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا} قصر ذلك في أعينهم في جنب ما استقبلهم من أهوال يوم القيامة.
(1) انظر:"التيسير"للداني (ص: 153) ، و"تفسير البغوي" (3/ 139) ، و"معجم القراءات القرآنية" (4/ 112) .