مدنيةٌ آيها مئتا آيةٍ، وحروفُها أربعةَ عشرَ ألفًا، وخمسُ مئةٍ، وخمسةٌ وعشرون حرفًا، وكَلِمُها ثلاثةُ آلافٍ وأربعُ مئةٍ وثمانون كلمةً، وحكى النقاشُ أنَّ اسمَ هذهِ السورةِ في التوراة: طَيِّبَةٌ [1] .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قدمَ وفدُ نجرانَ [2] من النصارى على رسولِ - صلى الله عليه وسلم -، وزعموا أن عيسى ابنُ الله، فكذَّبَهم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فخاصموا جميعًا في أمره، فقطعَ حُجَّتهم بالأدلَّةِ الواضحةِ، فأنزل الله صدرَ سورةِ آل عمران إلى بضعٍ وثمانين آيةً منها [3] ، فقال -عز وجل-:
{الم (1) } .
[1] {الم} تقدَّم تفسيرُه، ومذهبُ أبي جعفرٍ في تقطيعِ الحروف أولَ سورةِ البقرةِ.
(1) انظر:"الدر المنثور"للسيوطي (2/ 140) .
(2) جاء على هامش"ظ":"نجران"مدينة بالحجاز.
(3) انظر:"تفسير البغوي" (1/ 320) ، و"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 170) ، و"معجم القراءات القرآنية" (2/ 4) .