فهرس الكتاب

الصفحة 2872 من 3849

{وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا} يعني: الأوثان {لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ} ليصد عن دين الإسلام. قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، ورويس بخلاف عنه: (لِيَضِلَّ) بفتح لياء، والباقون: بضمها [1] .

{قُلْ} لهذا الكافر: {تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا} في الدنيا إلى انقضاء أجلك.

{إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ} .

{أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (9) } .

[9] ونزل في كل مؤمن: {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ} مصلّ ساعاتِه. قرأ نافع، وابن كثير، وحمزة: (أَمَنْ) بتخفيف الميم دخلت همزة الاستفهام على (مَنْ) ، تقديره: أمن هو قانت كغيره؟ وقرأ الباقون: بتشديدها [2] ، دخلت (أَمْ) على (مَنْ) ، فأدغمت فيها الميم، فـ (أم) منقطعة، تقديره: الكافر خير أم المطيع؟ فمن خفف، اتبع المصحف؛ لأنها فيه بميم واحدة، ومن شدد، فعلى الأصل.

{سَاجِدًا وَقَائِمًا} يعني: في الصلاة، ونصبهما حال من ضمير (قَانِتٌ) {يَحْذَرُ الْآخِرَةَ} يخاف عذابها {وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ} هي المغفرة، ثم بين أَنْ

(1) انظر:"التيسير"للداني (ص: 134) ، و"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 375) ، و"معجم القراءات القرآنية" (6/ 10 - 11) .

(2) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 561) ، و"التيسير"للداني (ص: 189) ، و"تفسير البغوي" (4/ 8) ، و"معجم القراءات القرآنية" (6/ 11) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت