فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 3849

{وَالْحُرُمَاتُ} جمعُ حُرْمَةٍ.

{قِصَاصٌ} مساواةٌ. المعنى: من هتكَ حرمةً، اقْتُصَّ منه بمثلِها، والهتكُ: خرقُ السترِ عمَّا وراءه.

{فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ} وقاتلوه.

{بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ} أي: جازوه بعقوبةٍ مماثلةٍ عقوبته، قال الله تعالى: {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا} [الشورى: 40] .

{وَاتَّقُوا اللَّهَ} إذا انتصرتم ممَّنْ ظلمكم، فلا تظلموهُم بأخذِ أكثرَ من حَقِّكم.

{وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} فيصلِحُ شأنَهم.

{وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (195) } .

[195] {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} أي: الجهاد. سببُ نزولها البخلُ وتركُ الإنفاقِ في سبيل الله حينَ قالَ ناسٌ: لو أنفقْنا أموالنا، بقينا بلا أموال [1] .

{وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ} أصل الإلقاءِ: طرحُ الشيءِ حيث تراه، وعُبِّر عن الأنفسِ بالأيدي. المعنى: لا تطرحوا أنفسَكم.

{إِلَى التَّهْلُكَةِ} أي: الهلاكِ بتركِ الإنفاقِ في سبيل الله، والعربُ لا تقولُ: ألقى بيدِهِ إلَّا في الشرِّ.

(1) انظر:"أسباب النزول"للواحدي (ص: 29) ، و"تفسير الطبري" (2/ 200) ، و"تفسير البغوي" (1/ 171) ، و"الدر المنثور"للسيوطي (1/ 499) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت