في (لَجَعْلنَاهُ حُطَامًا) ، وحذفت في هذا الحرف اختصارًا؛ لدلالة الموجودة عليها.
{فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ} هذه النعمَ.
{أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (71) } .
[71] {أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ} تقدحونها من زندكم.
{أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ (72) } .
[72] {أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا} التي يُقدح منها النار، وهي المرخ والعفار، وتقدم ذكرهما في آخر سورة (يس) {أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ} الشجرةَ. قرأ أبو جعفر: (الْمُنْشُونَ) بإسكان الواو بغير همز، والباقون: بالهمز [1] .
{نحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ (73) } .
[73] {نَحْنُ جَعَلْنَاهَا} أي: النارَ {تذْكِرَةً} لنار جهنم.
{وَمَتَاعًا} منفعة {لِلْمُقْوِينَ} أي: المسافرين الذين ينزلون القواء، وهي القفر.
(1) انظر:"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (1/ 397) ، و"معجم القراءات القرآنية" (7/ 72) .