فهرس الكتاب

الصفحة 3202 من 3849

{وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19) } .

[19] {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ} شدتُه الذاهبة بالعقل {بِالْحَقِّ} أي: بحقيقة الموت.

{ذَلِكَ} أي: الموت {مَا كُنْتَ مِنْهُ} أيها الإنسان {تَحِيدُ} تميل وتهرب.

{وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ} .

[20] {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ} نفخة البعث {ذَلِكَ} أي: النفخ.

{يَوْمُ الْوَعِيدِ} للكفار بالعذاب.

{وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21) } .

[21] {وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ} مَلَكٌ يحثها إلى المحشر.

{وَشَهِيدٌ} ملك يشهد عليها بما عملت، وهل الملكان الكاتبان في الدنيا هما اللذان ذكرهما الله تعالى في قوله: {سَائِقٌ وَشَهِيدٌ} أم غيرهما؟ فيه خلاف.

{لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22) } .

[22] ولما كانت الغفلة ساترة الكافر عن الإيمان وأهوال يوم القيامة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت