{وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ (15) } .
[15] {وَنمَاَرِقُ} وسائدُ {مَصْفُوفَةٌ} بعضُها إلى بعض.
{وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (16) } .
[16] {وَزَرَابِيُّ} بُسُطٌ عِراضٌ {مَبْثُوثَةٌ} مبسوطة.
{أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) } .
[17] ثم أقام تعالى الحجة على منكري قدرته على بعث الأجساد؛ بأن وقفهم على مواضع العبرة في مخلوقاته، فقال: {أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ} نظرَ اعتبار {كَيْفَ خُلِقَتْ} والمراد: الجمال المعروفة؛ فإنها مع عِظَم خلقها طَيِّعة منقادة لما يراد منها، ويحمل عليها، وتنهض به، ولم يذكر الفيل؛ لأنه لم يكن بأرض العرب، فلم [1] تعرفه، ولا يحمل عليه عادة، ولا يُحْلب دَرُّه، ولا يؤمَن ضرُّه.
{وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) } .
[18] {وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ} بلا عَمَد.
{وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) } .
[19] {وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ} فهي راسخة لا تزول.
(1) "فلم"ساقطة من"ت".