فهرس الكتاب

الصفحة 2033 من 3849

{مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2) } [الأنبياء: 2] .

[2] {مَا يَأْتِيهِمْ} يعني: المشركين.

{مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ} يعني: القرآن {مُحْدَثٍ} أي: محدث التنزيل، لا نفس القرآن؛ أي: ما يأتيهم شيء من القرآن.

{إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ} مستهزئين به؛ لفرط غفلتهم.

{لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ (3) } [الأنبياء: 3] .

[3] {لَاهِيَةً} غافلة {قُلُوبُهُمْ} عما يراد منها.

{وَأَسَرُّوا} وأخفوا {النَّجْوَى} هي التناجي سرًّا؛ أي: كتموا ما تناجَوْا به.

{الَّذِينَ ظَلَمُوا} أي: أشركوا، ثم بين الله تعالى سرهم الذي تناجوا به، وهو قول بعضهم لبعض: {هَلْ هَذَا} أي: محمد - صلى الله عليه وسلم - {إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ} ثم قال بعضهم لبعض على جهة التوبيخ في الجهالة: {أَفَتَأْتُونَ} أفتحضرون السحر؛ أي: ما يقول، شبهوه بالسحر، المعنى: أفتتبعون {السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ} تعلمون أنه سحر؟!

{قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (4) } [الأنبياء: 4] .

[4] {قَالَ} أمر للنبي - صلى الله عليه وسلم - أن يقول لهم وللناس أجمعين: رَبِّي يَعْلَمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت