{وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا (14) } .
[14] {وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا} ببسط في [1] العيش وطول العمر والولد بسطًا.
{ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (15) } .
[15] {ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ} له من المال والولد.
{كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا (16) } .
[16] {كَلَّا} ردع له عن الطمع، ثم علل الردع على سبيل الاستئناف فقال:
{إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا} القرآن.
{عَنِيدًا} معاندًا، فما زال الوليد بعد هذه الآية في نقصان من ماله وولده حتى هلك.
{سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا (17) } .
[17] {سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا} سأكلفه مشقة من العذاب.
(1) في"ت":"بسطت له في".