{وَلَكُمُ الْبَنُونَ} فيه تسفيه لهم، وإشعار بأن مَنْ هذا رأيه، فلا [1] يُعَدُّ من العقلاء.
{أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (40) } .
[40] {أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا} على الإنذار {فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ} أي: غُرم، وهو ما يلزم أداؤه، فهم بذلك {مُثْقَلُونَ} فلا يُسْلِمون.
{أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (41) } .
[41] {أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ} اللوح المحفوظ.
{فَهُمْ يَكْتُبُونَ} ما فيه، ويخبرون الناس به.
{أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ (42) } .
[42] {أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا} مكرًا بك؛ ليهلكوك.
{فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ} المهلكون [2] جزاء كيدهم.
{أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (43) } .
[43] {أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ} يستحق العبادة {سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ} من
(1) في"ت":"لا".
(2) "المهلكون"زيادة من"ت".