فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 3849

{وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (72) } .

[72] {وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا} هذا أولُ القصة، وإن كانت مؤخرةً في التلاوة، واسمُ القتيل عاميل.

{فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا} أصلُه تدارأتم، فأُدغمت التاء في الدال، وأُدخلت الألف، مثل قوله: {اثَّاقَلْتُمْ} [التوبة: 38] . قرأ أبو عمرٍو، وأبو جعفرٍ بغير همزٍ، والباقون بالهمز، ومعناه: اختلفتم فيها [1] .

{وَاللَّهُ مُخْرِجٌ} أي: مظهر.

{مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ} فإن القاتلَ كان يكتم القتل.

{فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (73) } .

[73] {فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ} يعني: القتيلَ.

{بِبَعْضِهَا} أي: ببعضِ البقرة، وذلكَ البعضُ هو العظمُ الذي يلي الغضروفَ، وهو المقتل في قول ابن عباس، وأكثرِ المفسرين، وقيل: بذنبها، ففعلوا ذلك، فقام القتيلُ حيًّا بإذن الله تعالى، وأوداجُهُ تَشْخَبُ دمًا، وقال: قتلني فلان، ثم سقط ومات مكانَه، فَحُرم قاتلُه الميراث وقتله موسى قصاصًا [2] ، ثم أمرهم موسى بسلخ البقرةِ، فلما سلَخوها، ملؤوا

(1) انظر:"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص:139) ، و"معجم القراءات القرآنية" (1/ 72) .

(2) "وقتله موسى قصاصًا"سقط من"ظ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت