فهرس الكتاب

الصفحة 3755 من 3849

{أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ (16) } .

[16] {أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ} أي: لصق بالتراب؛ لفقره، وتعطف على {اقْتَحَمَ} :

{ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (17) } .

[17] {ثُمَّ كَانَ} ومعناه؛ أي: كان وقت اقتحامه العقبة.

{مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا} وليس المعنى أن يقتحم، ثم يكون بعد ذلك؛ لأن هذه القُرَب إنما تنفع مع الإيمان، والاقتحامُ من غيرُ مؤمن غير نافع.

{وَتَوَاصَوْا} وصَّى بعضُهم بعضًا {بِالصَّبْرِ} على الإيمان، وعن المعاصي.

{وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ} برحمة الناس.

{أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (18) } .

[18] {أُولَئِكَ} الموصوفون بهذه الصفات {أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ} أي: اليمين.

{وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (19) } .

[19] {وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ} الشمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت