{وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (49) } .
[49] {وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ} أيها الناس {مُكَذِّبِينَ} فنجازيهم على تكذيبهم.
{وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ (50) } .
[50] {وَإِنَّهُ} أي: القرآن {لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ} من حيث كفروا به، ويرون من آمن به ينعم، وهم يعذبون.
{وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (51) } .
[51] {وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ} أي: إن القرآن ليقين حق.
{فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (52) } .
[52] {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} تنزيهًا له.
وروي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لما نزلت هذه الآية:"اجعلوها في ركوعكم" [1] ، فالتزم ذلك جماعة العلماء, وتقدم ذكر الاختلاف في ذلك آخر سورة الواقعة، والله أعلم.
(1) رواه أبو داود (869) ، كتاب: الصلاة، باب: ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده، وابن ماجه (887) ، كتاب: الصلاة، باب: التسبيح في الركوع والسجود، والإمام أحمد في"المسند" (40/ 155) ، وابن حبان في"صحيحه" (1898) ، من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه.