فهرس الكتاب

الصفحة 747 من 3849

{مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (97) } .

[97] ونزلَ في أُناسٍ من مكةَ أسلموا ولم يهاجروا حينَ كانتِ الهجرةُ واجبةً، فلما خرجَ المشركونَ إلى بدرٍ، خرجوا معهم، فقُتلوا مع الكفار:

{إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ} أي: ملكُ الموتِ وأعوانهُ.

{ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ} بتركِ الهجرةِ وموافقةِ الكفرةِ. قرأ أبو عمرٍو: (الملائكَة ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ) بإدغام التاء في الظاء [1] ، وقرأ البزي: (إِنَّ الَّذِين توَفَّاهُمُ) بتشديد التاء حالةَ الوصل [2] .

{قَالُوا} أي: الملائكةُ توبيخًا لهم:

{فِيمَ كُنْتُمْ} في أيِّ شيءٍ كنتُم من أمرِ دينِكم.

{قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ} عاجزينَ عن الهجرةِ.

{فِي الْأَرْضِ} أرضِ مكةَ.

{قَالُوا} أي: الملائكةُ؛ تكذيبًا [3] لهم.

{أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً} في الرزقِ.

{فَتُهَاجِرُوا فِيهَا} إلى قطر آخرَ.

(1) انظر:"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 193) ، و"معجم القراءات القرآنية" (2/ 156) .

(2) وهي قراءة البزي، كما في"التيسير"للداني (ص: 83) ، و"الكشف"لمكي (1/ 351) ، و"معجم القراءات القرآنية" (2/ 156) .

(3) في"ن":"توبيخًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت