فهرس الكتاب

الصفحة 576 من 3849

مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (110) .

[110] ولما قال اليهودُ للمسلمين: نحن أفضلُ منكم، ودينُنا خيرٌ مما تدعوننا إليه، أنزل الله: {كُنْتُمْ} [1] أي: أنتم.

{خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ} أُظْهِرَتْ [2] .

{لِلنَّاسِ} أي: ما أخرجَ الله للناس أمةً خيرًا من أمة محمدٍ - صلى الله عليه وسلم -.

{تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ} الإيمان.

{خَيْرًا لَهُمْ} من كفرِهم.

{مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ} كعبدِ اللهِ بنِ سلامٍ.

{وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} أي: الكافرون.

{لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ (111) } .

[111] روي أن رؤوس اليهود عمدوا إلى مَنْ آمن منهم عبدِ اللهِ بنِ سلامٍ وأصحابِهِ، فآذَوْهُم، فأنزلَ الله تعالى: {لَنْ يَضُرُّوكُمْ} [3] أيها المؤمنون هؤلاءِ اليهودُ.

(1) انظر:"أسباب النزول"للواحدي (ص: 64) ، و"تفسير البغوي" (1/ 402) ، و"الدر المنثور"للسيوطي (2/ 293) .

(2) في"ن":"ظهرت".

(3) انظر:"أسباب النزول"للواحدي (ص: 64) ، و"تفسير البغوي" (1/ 405) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت