وذكر منقعر حملًا على لفظ (نخل) ، ولو حمل على المعنى، لأنث؛ كـ {أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ} [الحاقة: 7] .
{فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (21) } .
[21] {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ} كرره للتهويل.
{وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (22) } .
[22] {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} تقدم تفسيره.
{كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ (23) } .
[23] {كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ} بالإنذار الذي جاءهم به صالح عليه السلام.
قرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وهشام: (كَذَّبَت ثَّمُودُ) بإدغام التاء في الثاء، واختلف عن ابن ذكوان، وقرأ الباقون: بالإظهار [1] .
{فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (24) } .
[24] {فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا} وانتصابُه بفعل يفسره.
{نَتَّبِعُهُ} ونحن جماعة كثيرة، فكيف نتبعه وهو واحد منا، وليس بملك؟
(1) انظر:"الغيث"للصفاقسي (ص: 361) ، و"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 404) ، و"معجم القراءات القرآنية" (7/ 35) .