أخيه شديد، فلما تم بناؤها، قصدها ليدخلها هو وأصحابه، فلما قربوا منها، صيح بهم، فهلكوا جميعًا [1] .
{وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9) } .
[9] {وَثَمُودَ} عطف على (عاد) {الَّذِينَ جَابُوا} قطعوا {الصَّخْرَ} واتخذوها بيوتًا {بِالْوَادِ} وادي القرى بالقرب من المدينة الشريفة من جهة الشام. قرأ ورش: (بِالْوَادِي) بإثبات الياء وصلًا، وابن كثير، ويعقوب: بإثباتها وصلًا ووقفًا؛ بخلاف عن قنبل في الوقف، والباقون: بحذفها في الحالين [2] .
{وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10) } .
[10] وتعطف على (عاد) أيضًا {وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ} سمي بذلك؛ لأنه كان يَتِدُ أربعةَ أوتاد يشد إليها من يعذبه بأنواع العذاب.
{الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) } .
[11] {الَّذِينَ طَغَوْا} يعني: عادًا وثمود وفرعون {فِي الْبِلَادِ} عملوا في الأرض بالمعاصي والطغيان، وتجاوزوا الحدود.
(1) انظر:"تفسير البغوي" (4/ 610) .
(2) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 383) ، و"التيسير"للداني (ص: 222) ، و"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 400) ، و"معجم القراءات القرآنية" (8/ 141) .