فهرس الكتاب

الصفحة 1971 من 3849

بطَوْله وهدايته، وقيل: هو أمر من الوطء، والهاء كناية عن الأرض؛ أي: اعتمد على الأرض بقدميك.

{مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (2) } [طه: 2] .

[2] {مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى} أي: لم ننزله عليك لتتعب به.

نزلت لما أطال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القيام في الصلاة وبالغ فيه حتى قام على إحدى رجليه بعد نزول القرآن، فأمره الله أن يخفف على نفسه؛ شفقة عليه، وإكرامًا له [1] . أمالَ رؤوسَ آي هذه السورة: ورش عن نافع، وأبو عمرو بخلاف عنهما، وافقهما على الإمالة: حمزة، والكسائي، وخلف [2] .

{إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى (3) } [طه: 3] .

[3] {إِلَّا تَذْكِرَةً} استثناء منقطع؛ أي: لكن نزلناه عظة وتذكيرًا بالأحكام.

{لِمَنْ يَخْشَى} اللهَ تعالى.

{تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى (4) } [طه: 4] .

[4] {تَنْزِيلًا} بدل من قوله: (تَذْكِرَةً) .

(1) انظر"أسباب النزول"للواحدي (ص: 173) .

(2) انظر:"التيسير"للداني (ص: 153) ، و"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 302) ، و"معجم القراءات القرآنية" (4/ 69) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت