فهرس الكتاب

الصفحة 617 من 3849

{إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (160) } .

[160] {إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ} يُعِنْكُم كيومِ بدرٍ.

{فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ} كيومِ أُحد، والخِذلانُ: القعودُ عن النصرةِ.

{فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ} بعدَ خذلانه.

{وَعَلَى اللَّهِ} وحده.

{فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} فليخصُّوه بالتوكُّل.

عن عمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:"لَوْ أَنَّكمْ تَتَوَكَّلُونَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ، لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ، تغدُو خِمَاصًا، وَتَروحُ [1] بِطَانًا" [2] .

{وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (161) } .

[161] {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} أي: يخونَ. وقرأ نافعٌ، وابنُ عامرٍ، وأبو جعفرٍ، وحمزةُ، والكسائيُّ، وخلفٌ، ويعقوبُ: (يُغَلَّ) بضم الياء

(1) في"ن":"وتعود".

(2) رواه الترمذي (2344) ، كتاب: الزهد، باب: في التوكل على الله، وقال: حسن صحيح، وابن ماجه (4164) ، كتاب الزهد، باب: التوكل واليقين، والإمام أحمد في"المسند" (1/ 30) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت