قرأ حمزةُ، والكسائيُّ، وخلفٌ، ورويسٌ عن يعقوبَ بخلافٍ عنه: (فَاصْدَعْ) بإشمام الصادِ الزايَ [1] .
{وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ} ولا تلتفِتْ إليهم، ونُسِخَتْ بآيةِ السيفِ.
{إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (95) } .
[95] {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ} بكَ، وبالقرآنِ، وهم قومٌ من كفارِ مكةَ أهلَكَهم الله.
{الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (96) } .
[96] {الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} يعني: الأصنامَ.
{فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} عاقبةَ أمرِهم.
{وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) } .
[97] {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ} من الشركِ والاستهزاءِ.
{فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (98) } .
[98] {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ} قُلْ: سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ.
(1) انظر:"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 250 - 251) ، و"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 128) ، و"معجم القراءات القرآنية" (3/ 263) .