فهرس الكتاب

الصفحة 3368 من 3849

أولَ ظهار في الإسلام، ثم ندم، وكان الظهار في الجاهلية يُحَرِّم، فأخبرت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - بذلك، فقال لها:"قَدْ حرمْتِ عليه"، فقالت: واللهِ ما ذكر طلاقًا، وراجعَتْه في الكلام، وشكت إلى الله الفاقة وشدة الحال [1] ، فهذه مجادلتها.

{وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا} أي: مراجعتكما القول {إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ} لما تناجيه {بَصِيرٌ} لمن يشكو إليه.

{الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ (2) } .

[2] {الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ} قرأ عاصم: (يُظَاهِرُونَ) بضم الياء وتخفيف الظاء والهاء وكسرها وألف بينهما في الموضعين؛ من ظاهرَ يُظاهر، وقرأ أبو جعفر، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، وخلف: بفتح الياء وتشديد الظاء وألف بعدها، وتخفيف الهاء وفتحها، أصله: يَتَظاهرون، أدغمت التاء في الظاء، وقرأ الباقون: بفتح الياء وتشديد الظاء والهاء بلا ألف قبلها، أصله: يتظَهَّرون، أدغمت التاء في الظاء [2] ،

(1) انظر:"تفسير البغوي" (4/ 337) ، و"المحرر الوجيز"لابن عطية (5/ 273) ، و"تفسير القرطبي" (17/ 270) .

(2) انظر:"التيسير"للداني (ص: 208 - 209) ، و"تفسير البغوي" (4/ 338) ، و"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 385) ، و"معجم القراءات القرآنية) (7/ 97 - 98) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت