{وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (157) } .
[157] {وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ} في العاقبة.
{وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} من الغنائم. قرأ حفصٌ عن عاصمٍ: (يَجْمَعُونَ) بالغيب؛ يعني: خير مما يجمعُ الناس، وقرأ الباقون: بالخطاب [1] ؛ لقوله: {وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ} .
{وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ (158) } .
[158] {وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ} في العاقبة، فيجازيكم. قرأ نافعٌ وحمزةُ، والكسائيُّ، وخلفٌ: (مِتُّمُ) و (مِتْنَا) و (مِتُّ) حيثُ وقعَ بكسر الميم، وافقهم في غير هذه السورة حفصٌ، وقرأ الباقون: بالضم، فمن قرأ بالضم من مات يموت، وبالكسر من مات يمات [2] .
(1) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 218) ، و"الكشف"لمكي (1/ 362) ، و"الغيث"للصفاقسي (ص: 185) ، و"تفسير البغوي" (1/ 436) ، و"التيسير"للداني (ص: 91) ، و"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 243) ، و"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 181) ، و"معجم القراءات القرآنية" (2/ 80) .
(2) انظر:"إعراب القرآن"للنحاس (1/ 373) ، و"الحجة"لأبي زرعة (ص: 178) ، و"الحجة"لابن خالويه (ص: 115) ، و"الكشف"لمكي (1/ 361 - 362) ، و"الغيث"للصفاقسي (ص: 184) ، و"تفسير البغوي" (1/ 436) ، و"التيسير"للداني (ص: 91) ، و"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 243) ، و"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 181) ، و"معجم القراءات القرآنية" (2/ 80) .