فهرس الكتاب

الصفحة 727 من 3849

{وَأَرْسَلْنَاكَ} يا محمدُ.

{لِلنَّاسِ رَسُولًا} حالٌ مؤكِّدَةٌ، أي: ذا رسالةٍ.

{وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا} على رسالتِك وصدقِك.

{مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80) } .

[80] {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ} فيما أَمَرَ به.

{فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} كانَ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:"مَنْ أَطَاعَنِي، فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ، وَمَنْ أَحَبَّنِي، فَقَدْ أَحَبَّ اللهَ"، فقال بعضُ اليهود: ما يريدُ محمدٌ إلا أنْ يُتَّخَذَ رَبًّا، فنزلتِ الآية [1] .

{وَمَنْ تَوَلَّى} أعرضَ عن طاعِته.

{فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا} أي: حافظًا ورقيبًا، بلْ كِلْ أمورَهُم إلى الله، قيل: نُسخ هذا بآيةِ السيف.

= باب: ما جاء في كفارة المريض، ومسلم (2573) ، كتاب: البر والصلة والآداب، باب: ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن أو نحو ذلك، عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة بلفظ:"ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها عن خطاياه".

(1) قال الزيلعي في"تخريج أحاديث الكشاف" (1/ 336) : غريب جدًّا، ونقل المناوي في"الفتح السماوي" (2/ 504) عن الولي العراقي أنه قال: لم أقف عليه هكذا، وعن ابن حجر: لم أجده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت