فهرس الكتاب

الصفحة 948 من 3849

{إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} فضلًا ممن لا أحدَ أظلمُ منه.

{وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (22) } .

[22] {وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا} مَنْ عَبَدَ ومَنْ عُبِدَ.

{ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ} آلهتُكم.

{الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ} أنهم شركاءُ الله، فيشفعوا لكم؟ والزعمُ قولٌ بالظنِّ شبهِ الكذبِ، والمرادُ من الاستفهامِ: التوبيخُ. قرأ يعقوبُ: (يَحْشُرُهُمْ) (ثُمَّ يَقُولَ) بالياء فيهما، والباقون: بالنون فيهما [1] .

{ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ (23) } .

[23] {ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ} أي: قولَهم وجوابَهم. قرأ حمزةُ، والكسائيُّ، ويعقوبُ، وأبو بكرٍ عن عاصمٍ: (يَكُنْ) بالياءِ على التذكير؛ لأنَّ الفتنةَ بمعنى الافتتانِ، وقرأ الباقون: بالتاء، لتأنيثِ الفتنة [2] ، وقرأ ابنُ كثيرٍ، وابنُ عامرٍ، وحفصٌ عن عاصمٍ: (فِتْنَتُهُمْ) بالرفع، وجعلوهُ اسمَ

(1) انظر:"تفسير البغوي" (2/ 14) ، و"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 257) ، و"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 206) ، و"معجم القراءات القرآنية" (2/ 259) .

(2) انظر:"إعراب القرآن"للنحاس (1/ 540) ، و"تفسير البغوي" (2/ 14) ، و"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 206) ، و"معجم القراءات القرآنية" (2/ 259) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت