فهرس الكتاب

الصفحة 2985 من 3849

سُوْرَةُ الشُّوْرَي

مكية، وقال مقاتل: فيها مدني {ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ} إلى {الصُّدُورِ} {وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ} إلى {مِنْ سَبِيلٍ} ، وآيها: ثلاث وخمسون آية، وحروفها: ثلاثة آلاف وخمس مئة وثمانية وثمانون حرفًا، وكلمها: ثماني مئة وست وستون كلمة، وهذه السورة أول المفصل على أحد القولين في مذهب الإمام مالك رضي الله عنه، والقول الثّاني: أنّه من سورة النجم.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

{حم (1) عسق (2) } .

[1 - 2] {حم (1) عسق} تقدّم ذكر الإمالة، ومذهب أبي جعفر في تقطيع الحروف أول غافر، وأشبع ورش مد (ع) بخلاف عنه؛ كأول سورة مريم، قال ابن عبّاس:"إنَّ (حم عسق) هذه الحروف بأعيانها نزلت في كلّ كتب الله المنزلة على كلّ نبي أُنزل عليه كتاب الله [1] " [2] ولذلك قال تعالى:

(1) لفظ الجلالة"الله"زيادة من"ت".

(2) انظر:"تفسير البغوي" (4/ 73) ، و"تفسير الرازي" (27/ 123) . قال الرازي: وهذا عندي بعيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت