{أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ (153) } .
[153] {أَصْطَفَى} المعنى: أَختارَ تعالى {الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ} .
{مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (154) } .
[154] {مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} هذا الحكم الفاسد. قرأ أبو جعفر: (لَكَاذِبُونَ اصْطَفَى) بوصل الهمزة على لفظ الخبر، فيبتدئ بهمزة مكسورة حذف حرف الاستفهام، وهو مراد، وقرأ الباقون: بفتح الهمزة وقطعها مما قبلها وصلًا [1] ؛ لأنها همزة استفهام دخلت على همزة الوصل، فحذفت همزة الوصل استغناء عنها بهمزة الاستفهام، وبقيت همزة الاستفهام مفتوحة.
{أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (155) } .
[155] {أَفَلَا تَذَكَّرُونَ} تتعظون. قرأ حمزة، والكسائي، وخلف، وحفص عن عاصم: (تَذْكُرُونَ) بتخفيف الذال، والباقون: بتشديدها [2] .
{أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ (156) } .
[156] {أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ} حجة واضحة أن لله ولدًا.
(1) انظر:"تفسير البغوي" (3/ 680) ، و"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 360) ، و"معجم القراءات القرآنية" (5/ 248) .
(2) انظر:"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 371) ، و"معجم القراءات القرآنية" (5/ 249) .